نقاش حول هذا المنشور

صورة User الرمزية
صورة Leena Althekair - لينا الذكير الرمزية

جميل المقال. سبحان الله ذكرني بقول الحبيب ﷺ "أحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم" و"لا تغضب".

صورة محمد حسن الرمزية

نصّك يوقظ معنىً غاب عن كثيرين؛ أن اللين ليس ضعفًا

بل خُلُق العارفين بقلوب الناس. فإدخال السرور ليس تزييفًا للحقيقة، بل تهذيبٌ لأسلوبها حتى تصل نقية لا تُوجِع.

وقد جاء في كتاب الله ما يؤصل لهذا المعنى

﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا

وقوله سبحانه: ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ

فالحق إذا خرج في ثوب الرحمة كان أبلغ أثرًا، وأدوم بقاءً. أنت لا تدعو لمجاملة زائفة، بل لصياغة الحقيقة بروحٍ تُحيي ولا تُميت، تُقرّب ولا تُنفر.

تعليق واحد إضافي...

لا توجد منشورات

هل أنت مستعد للمزيد؟